مايسمى طائفية واقتتال طائفي واقع تاريخي عميق عمق جراح
الأمة
وليس أمرا مستحدثا كما أنه ليس بالبدعة المبتدعة في الدين
.
بل ان المتابع لتاريخنا الطويل وقبل وجود هذا التواصل الكبير
والفضيع في آن الوقت يدرك اننا أحسن بكثير ممن سبقونا .
والصراع الذي تعيشه الامة اليوم والذي حول ربيعها الى خريف
قاتم لادخل فيه للدين حتى وان تقاتل البعض تحت رايات مختلفة واحدة خضراء والاخرى
صفراء ووبعضها سوداء ترصعت جميعها بلااله الا الله محمدا رسول الله
.
الصراع الحقيقيى وماتشهده الامة اليوم هو صراع بين نظام مستبد
فاجر متسلط زرع خلاياه وجذوره في جسد منهك اقتصاديا وسياسيا واجتماعيا
وبين مقاومة تحاول ان تستجمع قواها المنهكة كذالك من أجل حرية
وعدالة في ظل مواطنة حقيقية .
لفساد يأبى لنور الشمس ان تستطع
وان كان للحق والحرية باب فقد
غرقت بالدماء؟؟؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق